1 دقيقة، 31 ثانية

على عكس المتوقع، تُظهِر الدراسات البحثية أن السكر لا يسبب فرط النشاط، ولا يؤدي إلى تفاقم أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى معظم الأطفال، ولا يزال العديد من الآباء غير مقتنعين بأن السكر عامل محايد في أعراض أطفالهم.

كتب الفريق الذي يقوده الدكتور مارك وولريتش Mark Wolraich أن “الاعتقاد القوي لدى الوالدين، بأن استهلاك السكر يؤثر في السلوك، قد يكون بسبب التوقعات بأنه يزيد من نشاط الأطفال والارتباط المشترك بين فرط أكل السكر والنشاط”. “ومع ذلك، لا يمكن استبعاد تأثير بسيط للسكر أو التأثيرات على مجموعات معينة من الأطفال”.

تحتوي معظم الحلوى والحلويات التي يتم شراؤها من المتجر على ألوان صناعية ومواد حافظة. وجدت دراسة في مجلة لانسيت الطبية أن بعض الأطفال لديهم زيادة في فرط النشاط عندما يستهلكون بعض الألوان الاصطناعية والمواد الحافظة.

لذا، هل يمكن أن تكون الألوان الاصطناعية والمواد الحافظة، وليس السكر هي التي تدفع الأطفال إلى زيادة النشاط المفرط؟ ربما، البحث ليس مؤكدًا بما يكفي للحصول على إجابة محددة.

إذن، أين يتركك هذا، بين كعكات عيد الميلاد، حلويات الأعياد، والمثّلجات الصيفية؟ لا داعي للذعر. أول شيء يجب فعله هو تحديد ما إذا كان السكر يؤثر في طفلك بالطريقة التي أثر بها على الأطفال في الدراسات. ابدأ بإزالة أكبر قدر ممكن من السكر وشراب الذرة والمُحلّيات الطبيعية الأخرى من نظام طفلك الغذائي لمدة 10 أيام، هي مهمة صعبة ولكنها قابلة للتنفيذ!

في اليوم الحادي عشر، أعطِه اختبار السكر، بوضع ملعقة كبيرة من السكر في عصير فواكه نقي بنسبة 100٪. هل انخفضت قدرته على التركيز؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فلديك إجابتك.

سواء كانت أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى طفلك تتأثر بالحلوى أو الأطعمة السكرية أم لا، فإن الحد من كمية السكر التي تحصل عليها هو فكرة جيدة. يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول السكر إلى مشاكل الوزن وتسوس الأسنان وضعف الصحة بشكل عام. الفواكه، مثل البرتقال والموز والتوت، يمكن أن تكون علاجًا حلوًا وتحتوي على العديد من الفوائد الصحية للأطفال.