1 دقيقة، 21 ثانية

نعلم جميعًا أن القطط نادراً ما تولينا الاهتمام، إلا أن دراسة حديثة تشير إلى خلاف ذلك. فقد تبين أن كل ما عليك فعله هو أن ترمش ببطء لجذب انتباه قطتك.

تتفاعل الكثير من الحيوانات مع البشر وتقوم بفهم بعض الإشارات العاطفية التي نقدمها لهم، مثل الكلاب، وهنالك أدلة على أن القطط قد تكون حساسة للإشارات العاطفية للإنسان؛ إذ أنّ القطط تغير سلوكها بطرق مختلفة اعتمادًا على الإشارات العاطفية التي يقدمها الإنسان المألوف لها. وتشير هذه النتائج إلى أن القطة تمثل نموذجًا مثيرًا للاهتمام لمزيد من التحقيق في التواصل العاطفي بينها وبين البشر. ومن فوائد هذه الدراسة تعزيز الرابطة بين البشر والقطط.

أجرى علماء النفس في المملكة المتحدة أبحاثًا على عشرات القطط لاختبار ردود أفعالهم تجاه الومضات البطيئة من خلال تجربتين، ففي دراسة نشرت في مجلة Nature، عرّف الباحثون الومضات البطيئة على أنها “سلسلة من الومضات النصفية متبوعة إما بتضيق العين لفترة طويلة أو إغلاق العين”. فعند رمشهم ببطء في وجوههم، كانت القطط أكثر استجابة، حتى للغرباء.

بدأت التجربة الأولى مع بعض من أصحاب القطط بتجربة طريقة الوميض البطيء على قططهم في المنزل، استهدفت التجربة 21 قطّة تابعة لـ 14 شخص، وعندما استقرت القطط في مكان واحد، حاول أصحابها إبطاء رمشهم على مسافة لا تزيد عن 3 أقدام.

قامت التجربة الثانية على نفس الأساس ولكن مع 24 قطة، كما واستبدلوا أصحابها بغرباء، حاول الغرباء إستدراج القطط، فقد جرب الغرباء طريقتين، الأولى تتمثل بوميض بطيء والثانية بمنحهم تعبيرًا محايدًا، فكان الوميض البطيء أكثر فاعلية في جذب القطط للغرباء.

بالنظر إلى أن عدد القطط المشاركة في هذه التجربة كان صغير نسبياً، فلا بد من إجراء المزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج، ولكن لا يزال من الممتع تجربة هذه النظرية مع قططك في المنزل أو في الشارع.