2 دقيقة، 2 ثانية

إذا لم تكن متأكدًا من الفرق بين الخرف ومرض الزهايمر، فأنت لست وحدك!
إليك شرح بسيط لفهم الاختلاف.
ببساطة، الخرف ليس مرضًا بحد ذاته. الخرف هو اسم لمجموعة من الأعراض التي تشمل عادةً مشاكل في الذاكرة والتفكير وحل المشكلات واللغة والإدراك.
يُنتج الخرف أمراض مختلفة تصيب الدماغ. مرض الزهايمر هو الأكثر شيوعًا. تشمل بعض الأنواع الشائعة الأخرى من الخرف الخَرَف الوعائي والخرف مع أجسام ليوي (Lewy bodies).
في حين أن هناك علاقة بين الخرف ومرض الزهايمر، إلا أن هناك اختلافات رئيسية بين الاثنين.

ما هو الخرف؟
عندما يتم تشخيص إصابة الشخص بالخرف، يجب عليه أيضًا معرفة نوع الخرف الذي يعاني منه. ولكن في أحيان أخرى يستخدم مصطلح “الخرف” لوصف الأعراض التي قد يعانون منها. قد تشمل هذه الأعراض فقدان الذاكرة أو صعوبات في اللغة أو التركيز.

ينتج الخرف عن أمراض تتلف الدماغ عن طريق التسبب في فقدان الخلايا العصبية. يعد مرض الزهايمر أحد الأسباب المحددة للخرف (والأكثر شيوعًا). تتضمن بعض الأسباب الأخرى للخرف ما يلي:

1- الخرف الوعائي: حيث يؤدي نقص الأكسجين إلى الدماغ إلى موت الخلايا العصبية. يمكن أن يحدث هذا بسبب السكتة الدماغية أو سلسلة من السكتات الدماغية الصغيرة أو مرض الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ.

2- الخَرَف المختلط: حيث يُصاب الشخص بأكثر من نوع واحد من الخرف ومزيج من الأعراض.

3- الخرف المصاحب لأجسام ليوي: حيث تتشكل البنى غير الطبيعية -أجسام ليوي- في الدماغ وتسبب موت الخلايا العصبية.

4- الخرف الجبهي الصدغي، حيث تتشكل كتل من البروتين غير الطبيعي في الأجزاء الأمامية والجانبية من الدماغ وتسبب موت الخلايا العصبية.

تعتمد الأعراض التي يعاني منها الشخص المصاب بالخرف على الأجزاء التالفة من الدماغ والمرض المسبب للخرف. الخرف مرض تقدمي مما يعني أنه سيزداد سوءًا بمرور الوقت.

ما هو مرض الزهايمر؟
مرض الزهايمر هو مرض جسدي يصيب الدماغ. تتراكم هياكل غير طبيعية تسمى “لويحات (plaques)” و “الحُبيكات (Tangles)” داخل الدماغ، والتي تعطل عمل الخلايا العصبية والتواصل مع بعضها البعض، وفي النهاية تتسبب في موتهم. هناك أيضًا نقص في بعض المواد الكيميائية المهمة في دماغ الشخص المصاب بمرض الزهايمر، تعني المستويات المنخفضة من هذه المواد الكيميائية أن الرسائل لا تنتقل كما ينبغي بين الخلايا.

يبدأ مرض الزهايمر عادةً بأعراض طفيفة -تزداد تدريجيًا- تشمل فقدانًا خفيفًا للذاكرة وصعوبةً في تذكر الأحداث الأخيرة أو تعلم معلومات جديدة. قد تشمل الأعراض الأخرى صعوبات في العثور على الكلمات الصحيحة أو حل المشكلات أو اتخاذ القرارات أو إدراك الأشياء في ثلاثة أبعاد.

مع تقدم مرض الزهايمر، تزداد حدة مشاكل فقدان الذاكرة والتواصل والتفكير والتوجيه. سيحتاج الشخص إلى مزيد من الدعم اليومي من أولئك الذين يعتنون به.

لا يوجد علاج حاليًا لمرض الزهايمر. ومع ذلك، قد تخفف العلاجات مؤقتًا بعض الأعراض أو تبطئ تقدمها لدى بعض الأشخاص.