1 دقيقة، 8 ثانية

يعد الجفاف وشح المياه من المشاكل الكبيرة التي تواجه العالم والتي بدأت لاحقاً بالازدياد، ويعد انخفاض معدلات هطول الأمطار من أهم الأسباب التي أدت إلى حدوث التحديات على مختلف الأوجه، ليست البيئية وحسب وإنما الاقتصادية بل والإجتماعية أيضاً.
ومن هذا المنطلق بدأ العلم بتوجه لإيجاد حلول لهذه التحديات ولهذا اتجه العلم إلى ما يسمى “بالاستمطار الصناعي” الذي يقتضي محاولة تغيير الطقس أو تغيير كمية الهطول أو نوع الأمطار.

ولكن كيف لعملية الاستمطار أن تحدث؟

تحدث العاصفة المطيرة بعد أن تتجمع الرطوبة حول الجزيئات التي تحدث بشكل طبيعي في الهواء مما يتسبب في وصول الهواء الى مستوى التشبع، وعند هذه النقطة لن يعد بإمكان الهواء الاحتفاظ  بهذه الرطوبة؛ فيساعد الاستمطار هذه السحب على توفير “نوى” إضافية يتكثف حولها الماء، ويمكن لهذه “النوى” أن تكون عبارة عن أملاح أو كلوريد الكالسيوم أو ثلج جاف أو يوديد الفضة.

وهنالك ثلاثة طرق لاستمطار السحب: ثابتة وديناميكية ومسترطبة.

أولاً: الاستمطار السحابي الثابت، ويتضمن نشر مادة كيميائية مثل يوديد الفضة في السحب، ويوفر يوديد الفضة بلورة يمكن للرطوبة أن تتكثف حولها. الرطوبة موجودة بالفعل في السحب، لكن يوديد الفضة يجعل السحب المطيرة أكثر فاعلية في توزيع المياه.

ثانياً: الاستمطار السحابي الديناميكي، ويهدف إلى تعزيز التيارات الهوائية العمودية، مما يشجع المزيد من المياه على المرور عبر السحب، مما يؤدي إلى مزيد من الأمطار.

ثالثاً: استمطار السحب الرطب، وتتوزع الأملاح من خلال التوهجات أو المتفجرات في الأجزاء السفلية من السحب، ويزداد حجم الأملاح عند انضمام إليها الماء.