1 دقيقة، 29 ثانية

تزداد سرعة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد في أغلب دول العالم فهنالك الآلاف من الإصابات ومئات من الوفيات يوميًا ويعتقد أن عدد الإصابات الفعلية أعلى من المصرح بها؛ لأن العديد من البلدان تختبر فقط الحالات الشديدة أو المرضى الذين يحتاجون إلى دخول المستشفى.

فهل من الممكن للكلاب أن تساعد في الكشف عن COVID-19 من خلال حاسة الشم لديهم؟

بالتعاون مع إحدى المؤسسات الخيرية البريطانية ستعمل كلاب الكشف الطبي مع مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي (LSHTM) وجامعة دورهام في شمال شرق إنجلترا لتحديد ما إذا كان يمكن للكلاب أن تساعد في التشخيص. قال رئيس مكافحة الأمراض في مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي أن الكلاب يمكنها اكتشاف الملاريا “بدقة عالية للغاية”، فلقد غيرت أمراض الجهاز التنفسي الأخرى رائحة الجسم، فهناك “فرصة كبيرة” أن تعمل هذه الآلية مع فيروس (COVID-19).

وقالت كلير جيست، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Medical Detection Dogs: “من حيث المبدأ، نحن على يقين من أن الكلاب يمكنها اكتشاف COVID-19”. وقامت المؤسسة الخيرية في السابق بتدريب الكلاب على الكشف عن أمراض مثل: السرطان، الباركنسون والالتهابات البكتيرية عن طريق استنشاق عينات مأخوذة من المرضى ويمكن للكلاب أيضًا اكتشاف التغيرات الطفيفة في درجة حرارة الجلد، مما يجعلها مفيدة لتحديد ما إذا كان الشخص يعاني من الحمى وإنها بدأت الاستعدادات لتدريب الكلاب في ستة أسابيع للمساعدة في تقديم تشخيص سريع وغير جراحي ويتم الآن البحث عن كيفية التقاط رائحة الفيروس من المرضى بأمان وتقديمها للكلاب.

الهدف هو أن تكون الكلاب قادرة على فحص أي شخص، بما في ذلك أولئك الذين ليس لديهم أعراض، وإذا كانوا بحاجة إلى اختبار مخبري، ستكون طرقة الكشف عندئذ سريعة وفعالة وغير عدوانية باستخدام موارد اختبار محدودة ويمكن نشر كلاب الكشف في المطارات في نهاية الوباء لزيادة التعرف على الأشخاص الذين يحملون الفيروس، مما يساعد على منع ظهور المرض مرة أخرى.