0 دقيقة، 57 ثانية

نحتفل اليومَ باليوم العالميّ للإبداع والابتكار 21 – نيسان/إبريل.
في القرن الواحد والعشرين، أصبح كلٌّ من الابتكار والإبداع هما الثروة الحقيقية للأمم، سواءً على المستوى الشّخصيّ أم المجتمعيّ، وعلى سبيل المثال لا الحصر، نذكر الإنتاجات الفنيّة؛ نظرًا لأهميّة تأثيرها على ثقافة المجتمع، فإن هذه الصناعات تدرّ دخلًا يُقدَّر بـ 2.25 مليار، وتُوجِد 29.5 مليون وظيفة في كل أنحاء العالم.

تنميةُ اقتصاد المجتمع بفعالية، وتوفيرُ فرص عمل في كلّ المجالات، وزيادةُ الإنتاج القوميّ، وتحقيقُ المكاسب الماديّة والمعنويّة على حدّ سواء، والأهمُّ من ذلك كلّه؛ القدرةُ على منافسة هذا العالم المتسارع والمتجدّد؛ كلُّ هذه النقاط تعزّز أهميةَ الإبداع والابتكار.

نتيجةً لارتباط مصطلح الإبداع والابتكار ببعضهما بعضًا، فقد اختلط علينا معنى كلّ منهما، فبالنّسبة للإبداع؛ فهو عمليّة إنتاج و اختراع شيءٍ جديد، قد يكون ملموسًا؛ كالاختراعات واللّوحات الفنية، و قد يكون غيرَ ملموسٍ؛ كالأفكار والنظريّات العلميّة أو حتى التأليف الموسيقيّ.

أما الابتكار، فهو ببساطة؛ عملية تحتوي على أكثر من نشاط لاكتشاف طرق وآليّات لتطبيق الأفكار الجديدة الناتجة من التفكير الإبداعي!

ومن هُنا، مستمرّون نحن؛ مؤسسة فاي للعلوم بدعم الابتكار العلميّ، لكي نساهمَ بتطوير اقتصاد أردننا الحبيب، ودعم شبابنا المبدع!