1 دقيقة، 54 ثانية

في هذا الجزء سيتم الحديث عن فيروس كورونا التاجي (COVID-19)

تظهر الأدلة المبكرة أن COVID-19 قد يكون أكثر عدوى من الإنفلونزا.
وبعض التقارير المبكرة تقول أن COVID-19 قد يكون لديه معدل وفيات أعلى من الإنفلونزا الموسمية. و بعض التقارير الأولية تشير الى أنه قد يكون أقل فتكا بأرواح البشرية؛ لأن الكثير من الناس مع COVID-19 لديهم أعراض خفيفة أو عديمة الأعراض وبالتالي لا يرون الطبيب ولا يتم رصد حالاتهم نوعا ما.

وتقول الدكتورة جونسون “أن معدل الوفيات هو حقا شيء يتعين علينا أن نتخذه بالحسبان حتى نحصل على معلومات كافية. وهذا وضع سريع التطور، ومن المرجح أن تتغير الأرقام والتقديرات كلما تعلمنا واكتشفنا المزيد”.

الأعراض الرئيسية: السعال، الحمى والضيق في التنفس؛ 80 في المئة من الحالات خفيفة.
أول اكتشاف: كانون الأول/2019 في مدينة ووهان، الصين.
الحالات العالمية حتى الآن: 1,872,027 حالة.(الحالات في تزايد حتى لحظة كتابة هذا التقرير)
الوفيات في العالم حتى الآن: 116,017 حالة وفاة؛ ويقدر معدل الوفيات في العالم في 3.4 في المائة، ولكن بعض المناطق تشهد معدل وفيات من 0.4 في المائة فقط.
انتقال العدوى: ينتشر عن طريق رذاذ الجهاز التنفسي جنبًا إلى جنب مع البراز والإفرازات الجسدية الأخرى.
الفئات الأكثر تضرراً: البالغون الذين تزيد أعمارهم عن 65 سنة ويعانون من ظروف صحية مزمنة، و يبدو أن الأطفال أقل عرضة للإصابة؛ (في الصين، يمثل الأطفال 2.4 في المائة فقط من الحالات).

إذاً، متى ستهدأ الأمور مع COVID-19؟

وفقًا للدكتور Schleiss، فإنه سوف نستغرق وقتًا لتطبيق خطة مناعة القطيع (Herd Immunity ) -والتي تريد لعدد أكبر من الناس أن يصابوا بالفيروس من أجل تشكيل مناعة ضده- جنبًا إلى جنب مع لقاح فعال.

وقال “نحن حقًا، حقًا بحاجة إلى لقاح”، مضيفًا بأنه نظرًا لحاجة إدارة الغذاء والدواء إلى إثبات أن اللقاح آمن، فقد يستغرق الأمر سنة أو سنتين – على أفضل تقدير.
بشكل عام، سنحتاج إلى المكوث في البيوت وممارسة الابتعاد الاجتماعي للمساعدة في تقليل العدوى.
سنحتاج إلى العمل معًا للحد من انتشار الوباء؛ خاصة مع كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.
لسنا بحاجة للذعر، ولنتذكر: الغالبية العظمى من حالات COVID-19 خفيفة. ولكننا بحاجة إلى إتخاذ إجراءات لاحتواء الانتشار وحماية أكثر الفئات ضعفًا.

الخلاصة
إن مرض COVID-19، وهو المرض الذي يسببه الفيروس التاجي الجديد، ليس أول مرض مهدد ينتشر في جميع أنحاء العالم – ولن يكون الأخير.و نسأل الله السلامة للجميع.