1 دقيقة، 48 ثانية

في هذا الجزء سيتم الحديث عن وباء انفلونزا (H1N1 2009) و إيبولا ( 2014-2016) ومقارنته مع وباء كورنا المستجد.

1. وباء انفلونزا (H1N1 2009)

في عام 2009، ظهر نوع جديد من الإنفلونزا – سلالة H1N1 – و بسببه أصاب الناس الذعر؛ لعدم وجود لقاح أولًا، و بسبب الانتشار السريع لهذه السلالة ثانيًا.

مثل COVID-19، لم تكن هناك مناعة في بداية هذه الجائحة الوبائية. فقط تواجدت مضادات فيروسات لتسهيل التعافي، وبحلول نهاية عام 2009، اكتشف لقاح كان من شأنه – إلى جانب ارتفاع مستوى المناعة – توفير الحماية في مواسم الإنفلونزا المستقبلية.

الأعراض الرئيسية: الحمى والقشعريرة والسعال وآلام الجسم.
الاكتشاف الأول: كانون الثاني 2009/في المكسيك.
الحالات العالمية: حوالي 24 في المائة من سكان العالم .
الوفيات في العالم: أكثر من 284.000 حالة وفاة.
الفئات الأكثر تضررًا: الأطفال كان لديهم أعلى المعدلات؛ 47 في المئة من الأطفال بين (5 و 19) عامًا ظهرت عليهم الأعراض، مقارنة مع 11 في المئة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 65 وما فوق.
العلاج المتاح: مضادات الفيروسات (oseltamivir وzanamivir).
اللقاحات المتاحة: بدأت بحوث لقاح H1N1 في نيسان/2009 وأصبح متاحًا في كانون الأول/2009.
نهاية الوباء: آب/2010.

2. إيبولا ( 2014-2016)

كان الإيبولا وباء مميتا للغاية، حيث قتل ما يصل إلى 50 في المائة من المرضى. ولكن لكونه ينتشر غالبًا من خلال سوائل الجسم مثل: العرق والدم خلال المراحل الأخيرة من المرض لم يكن معديًا مثل COVID-19.

بالإضافة إلى ذلك، لأن الأعراض كانت شديدة للغاية، تمكن مسؤولو الصحة من التعرف بسرعة على أولئك الذين كانو على اتصال بالأشخاص الذين كانوا مصابين به وعزلهم.

الأعراض الرئيسية: الحمى، الأوجاع، الآلام، الضعف، الإسهال والقيء.
الاكتشاف الأول: تم التعرف على أول مريض في كانون الأول/2013 في غينيا؛ أعلن أنه وباء في آذار 2014.
الحالات العالمية: 28.652 حالة تم رصدها في 10 بلدان.
وفيات في العالم: 11.325 حالة وفاة؛ وكان معدل الوفيات حوالي 50 في المائة .
انتقال العدوى: ينتشر عن طريق سوائل الجسم (الدم والعرق والبراز) والاتصال الوثيق؛ أكثر الأوقات عدوى حدثت في نهاية المرض.
المجموعات الأكثر تضرراً: 20 في المائة من الحالات المصابة حدثت في الأطفال.
العلاج المتاح: لا شيء؛ تم توفير الرعاية الداعمة، بما في ذلك السوائل الوريدية والفموية.
اللقاحات المتاحة: لا يوجد لقاح.
نهاية الوباء: آذار 2016.