1 دقيقة، 50 ثانية

في هذا الجزء سيتم الحديث عن الانفلونزا الموسمية ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد.

1. الانفلونزا الموسمية (seasonal flu):

الإنفلونزا الموسمية هي الأنفلونزا العادية التي نعرفها و غالبًا ما تكون في فصل الشتاء.
لدينا لقاحات فعّالة وأدوية مضادة للفيروسات يمكن أن تساعد في الوقاية والحد من شدة هذه الإنفلونزا، على عكس فيروس COVID-19.

بالإضافة إلى ذلك، كثير من الناس لديهم مناعة متبقية للإنفلونزا الموسمية من السنوات الماضية لأن أجسامهم شهدت هذه الإنفلونزا من قبل.

الأعراض الرئيسية: الحمى، السعال، التهاب الحلق والتعب.
الحالات العالمية سنوياً: 9 في المئة من السكان، أو حوالي مليار إصابة (تصل إلى 5 ملايين حالة منها شديدة).
الوفيات العالمية سنوياً: ما بين 291,000 و646,000؛ معدل الوفيات حوالي 0,1 في المائة.
انتقال العدوى: ينتشر عن طريق رذاذ الجهاز التنفسي.
الفئات الأكثر تضرراً: كبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي.
العلاج المتاح: الأدوية المضادة للفيروسات (Tamiflu, Relenza, Rapivab, Xofluza) لتقليل مدة وشدة الإنفلونزا.
اللقاحات المتاحة: هناك العديد من خيارات اللقاحات توفر مناعة ضد سلالات متعددة من الأنفلونزا.

2. متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس 2002-2004):

يعد السارس نوعا آخرا من الفيروس التاجي (CORONAVIRUS) خرج من الصين وانتشر بسرعة عن طريق رذاذ الجهاز التنفسي .

“فيروس السارس ليس لديه ” اللياقة للاستمرار فى الإنسان”، الأمر الذى أدى في النهاية إلى زواله .ولكن هذا ليس الحال مع COVID-19، والذي يبدو أنه قادر على الانتشار والنمو بقوة في جسم الإنسان”.

وبشكل عام، وعلى الرغم من أن معدل الوفيات في السارس كان أعلى، إلا أن COVID-19 أدى إلى “المزيد من الوفيات، والمزيد من التداعيات الاقتصادية، وتداعيات اجتماعية أكثر مما كان لدينا مع السارس”. و فقًا لما قالته د.جونسون.

الأعراض الرئيسية: الحمى، أعراض الجهاز التنفسي، السعال والشعور بالضيق.
أول اكتشاف: تشرين الثاني 2002 في مقاطعة غوانغدونغ الصينية.
الحالات العالمية: 8.098 حالة في 29 دولة.
الوفيات في العالم: 15.744 في المائة من معدل الوفيات.
انتقال العدوى: ينتشر عن طريق رذاذ الجهاز التنفسي والأسطح الملوثة.
الفئات الأكثر تضرراً: كان معدل الوفيات بين المرضى البالغين من العمر 60 عامًا فما فوق أعلى بنسبة 55 في المائة.
العلاج المتاح: لا علاج، ولكن الأدوية المضادة للفيروسات والستيرويدات قد تفيد في بعض الحالات.
اللقاحات المتاحة: كان اللقاح جاهزاً في الوقت الذي كان فيه الوباء قد انتهى.
نهاية الوباء: تموز 2003.