1 دقيقة، 44 ثانية

هدف هذه السلسة، هو المقارنة بين فيروس كورونا المستجدCOVID-19 ومجموعة من الأوبئة التي انتشرت ماضيا على كوكبنا.

سنتحدث بهذه السلسلة عن أهم الأوبئة التي عرفتها البشرية ومنها :-
1. انفلونزا عام 1918
2. متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (SARS)
3. انفلونزا H1N1 عام 2009
4. الايبولا
5. فيروس كورونا المستجد (COVID-19)

تجدر الاشارة هنا، إلى أن كل جائحة وبائية تختلف عن الأخرى بشكل يتضن مدى الصعوبة في قدرة الخبراء على التنبؤ بكيف ومتى ستنتهي هذه الجائحة الوبائية.
“معدل الوفيات ليس هو العامل الحاسم الوحيد فيما يتعلق بمدى الدمار والفتك الذي سيسببه أي وباء”

بشكل أساسي تعتمد تداعيات أي مرض وأي وباء الى حد كبير على عوامل متنوعة منها:-
1. التمكن من التعرف عليه.
2. معرفة مدى خطورته وكيفية الاعداد له.
3. مدى نظافة والتزام الناس.
4. مدى سرعة توفر اللقاح أو العلاج.

نبدأ الجزء الأول بالحديث عن إنفلونزا عام 1918 (الإنفلونزا الإسبانية):

كان وباء الإنفلونزا الإسبانية عام 1918 من أكثر مواسم الإنفلونزا فتكاً، حيث أصاب حوالي ثلث سكان العالم.
(كان معدل الوفيات مرتفعًا بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 40 أو 50 عامًا، وهذا يختلف عن الإنفلونزا المعتادة).

في ذلك الوقت، لم يكن العلماء يعرفون أن الفيروسات تسبب المرض، ولم يكن هناك بعد لقاح أو مضادات فيروسات للمساعدة في الوقاية من الأنفلونزا أو علاجها، كما لم تتواجد أيضا مضادات حيوية لعلاج العدوى البكتيرية الثانوية.

كانت الحياة أيضا مختلفة جدا في ذلك الوقت، كان العالم في خضم حرب، وحمل الجنود الفيروس معهم في جميع أنحاء العالم. كان الناس يعيشون أيضا في ظروف مزدحمة للغاية ويعانون من سوء النظافة الصحية – مما ساعد المرض على النمو والنمو، وفقا لجونسون.

الأعراض الرئيسية: الحمى والغثيان والأوجاع والإسهال.
الاكتشاف الأول: آذار 1918
الحالات العالمية: 500 مليون
الوفيات في العالم: أكثر من 50 مليون (675,000 في الولايات المتحدة)؛ وكان معدل الوفيات حوالي 2 في المئة.
انتقال العدوى: ينتشر عن طريق رذاذ الجهاز التنفسي.
الفئات الأكثر تضرراً: الأشخاص البالغون الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم 20-40 عاماً.
العلاجات المتاحة: لا شيء; المضادات الحيوية أو مضادات الفيروسات لم تكن موجودة بعد.
اللقاحات المتاحة: لا يوجد لقاح.
نهاية الوباء: صيف عام 1919؛ في الغالب بسبب الوفيات وارتفاع مستويات المناعة.