2 دقيقة، 37 ثانية

الفيروسات التاجية هي مجموعة من الفيروسات التي يمكن أن تسبب المرض لكل من الحيوانات والبشر.

يعتقد العديد من خبراء الصحة أن السلالة الجديدة من الفيروس التاجي (COVID-19) نشأت في الخفافيش. حيث كان أول انتقال إلى البشر في مدينة ووهان الصين، ومنذ ذلك الوقت انتشر الفيروس غالبًا من خلال الاتصال المباشر بين المصابين.

يعاني الأشخاص المصابون بـ (COVID-19) في الغالب من أعراض خفيفة تشبه الإنفلونزا. وفي حالات نادرة، يمكن أن يصبح المرض شديدًا.يتعافى حوالي 80٪ من الأشخاص المصابين بـ COVID-19 دون علاج متخصص. حيثُ يعانون من أعراض خفيفة تشبه الإنفلونزا. ومن المُمكن أن يعاني 1 من كل 6 أشخاص من أعراضه الشديدة.

انتشر الفيروس المُستجد بسرعة في أجزاء كثيرة من العالم، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية يوم (11-3-2020) أن فيروس كورونا أصبح وباءًا عالميًا.

ما الذي تسبب في حدوث الفيروس ؟بدأ تفشي الفيروس في ووهان، وهي مدينة في مقاطعة هوبي الصينية حيث بدأ تشخيص أول حالات COVID-19 في ديسمبر 2019.تعتبر الفيروسات التاجية شائعة في أنواع معينة من الحيوانات، مثل الأبقار والإبل. وعلى الرغم من أن انتقال الفيروسات التاجية من الحيوانات إلى البشر أمر نادر الحدوث، إلا أن هذه السلالة الجديدة COVID-19 جاءت على الأرجح من الخفافيش.

و لا زالت كيفية انتشار الفيروس لأول مرة إلى البشر غير واضحة.ومن المحتمل أيضًا أن العدوى في الحالات المبكرة جاءت من سوق المأكولات البحرية والحيوانية في مدينة ووهان، ويعتقد الباحثون أن الخفافيش نقلت الفيروس إلى بعض الحيوانات في السوق، و قد تكون هذه بداية انتقال الفيروس إلى البشر .

كيفية الانتشار؟عندما يتنفس المصاب بـ COVID-19 أو يسعل، ينشر الرذاذ الذي يحتوي على الفيروس ويمكن أن يدخل هذا الرذاذ في فم أو أنف شخص مما يؤدي إلى حدوث عدوى.

الطريقة الأكثر شيوعًا لانتشار هذا المرض هي من خلال الاتصال الوثيق مع شخص مصاب بالعدوى. (ومن الممكن أن هذا الاتصال على بعد حوالي 6 أقدام).

تكون العدوى أشد عندما تكون أعراض الشخص في ذروتها. ومن الممكن أن ينتشر الفيروس حتى وإن لم يكن يعاني من أي أعراض. ولكن خطر حدوث ذلك “منخفض للغاية”.

يمكن أن ينتشر الرذاذ التي يحتوي على الفيروس أيضًا على الأسطح أو الأشياء القريبة. كما يمكن لأشخاص آخرين التقاط الفيروس عن طريق لمس هذه الأسطح أو الأشياء. ومن المحتمل الإصابة بالعدوى إذا لمس الشخص أنفه أو عينيه أو فمه.من المهم ملاحظة أن COVID-19 جديد ولا يزال البحث مستمراً. قد تكون هناك أيضًا طرق أخرى يمكن أن ينتشر بها الفيروس التاجي الجديد.

هل هو أخطر من الفيروسات الأخرى؟ معظم حالات COVID-19 ليست خطيرة ولكن يمكن أن يسبب أعراضًا شديدة مما يؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات، حيث كان انتشار COVID-19 مفاجئًا، وهذا يجعل من الصعب تقدير عدد المرات التي يصبح فيها المرض حادًا أو تقدير معدل الوفيات بشكل دقيق.يشير أحد التقارير إلى أن 16٪ من المصابين بحالات مؤكدة في الصين، أصبحوا من بين 1699 حالة شديدة. ويقدر تقرير آخر أن حوالي 3.6٪ من الحالات المؤكدة في الصين أدت إلى الوفاة.من المرجح أن تتغير هذه الأرقام مع تطور الوضع. ومع ذلك فقد أكد الخبراء أن COVID-19 أكثر خطرا من الأنفلونزا. على سبيل المثال، تؤدي الأنفلونزا الموسمية عادةً إلى الوفاة في أقل من 0.1٪ من الحالات.