1 دقيقة، 45 ثانية

ما زال الفيروس يزداد في الانتشار دوليًا وفي جميع أنحاء العالم ويعتقد أن الفيروس لديه معدل وفيات أعلى من الإنفلونزا الموسمي وتقدر منظمة الصحة العالمية معدل الوفيات العالمي بنسبة %3.4.

وحاليًا يجري تطوير اللقاح والبحث في العلاج الطبي لـلفيروس وبالتالي يستمر الضغط على القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية العالمية ومن آثار هذا الضغط هو زيادة إصابة القوى العاملة بهذا الفيروس. في الصين، أصيب ما يقدر بنحو 3000 عامل في مجال الرعاية الصحية وتوفي 22 على الأقل وبهذا نقلت العدوى إلى أسرهم إما عن طريق أعراض واضحة أو من غير أعراض واضحة.

لذلك فإن الالتزام بالمبادئ التوجيهية الموصى بها من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها يعزز السلامة حيث إن الفيروس ينتشر عن طريق الرذاذ والاتصال المباشر وهو ليس فيروس محمول بالجو لذلك يجب على العاملين في مجال الرعاية الطبية الالتزام بلبس الأقنعة الواقية مثل N95 mask والزي الواقي.

وبما أنه لا تزال المخاطر موجودة في الأماكن التي يكثر بها الازدحام مثل أقسام الطوارئ وغيرها لذلك يجب توعية المرضى بضرورة لبس الأقنعة وطريقة العطاس والسعال الصحيحة وتعقيم الأسطح بشكل مستمر وبهذا يتم تقليل من خطر الانتشار لهذا الفيروس. وأظهرت الدراسات إن الفيروس يعيش على الأسطح لساعات أو أيام ولكنه يقتل بشكل فعال عن طريق المطهرات والمعقمات.

فيجب على العاملين في القطاعات الطبية ضرورة الالتزام بغسل اليدين بشكل دقيق وتعقيم العناصر الشخصية مثل السماعات والهواتف ولوحات المفاتيح وكل شيء يتم استعماله بما فيها مقابض الأبواب والمصاعد.

ويجب الأخذ بعين الاعتبار إن عواقب التأخر بالتعرف على الأشخاص المصابين بالفيروس كبيرة لذلك يجب على العاملين في الرعاية الصحية اعتبار أنفسهم في خطر وأخذ إحتياطاتهم والتبليغ عن آية أعراض يعانون منها فإن ظهرت على العاملين آية أعراض يجب عليهم عدم تقديم الرعاية للمرضى والإبتعاد عن مخالطتهم.

وهناك بروتوكولات اختيارية عند العودة إلى المنزل لمنع نقل العدوى لأسرهم وللأشخاص الآخرين ولا زالت الأدلة غير واضحة الاتجاهات لكنها قد تكون معقولة تتلخص في فوائد خلع الأحذية وتغيير ملابس العمل وغسلها جيدا وضرورة الاستحمام.
ويجب التأكيد على ضرورة منح مقدمو الرعاية الصحية الراحة الكافية وتوفير استراحات للطعام والتخفيف من الضغط عليهم.