2 دقيقة، 19 ثانية

تسمى هذه الحالة Chimera وهي حالة نادرة الوجود وهي في الأساس كائن حي واحد يتكون من خلايا من شخصين أو أكثر أي أنه يحتوي على مجموعتين من الحمض النووي، مع code لإنشاء كائنين منفصلين.

وإحدى الطرق التي يمكن أن يحدث فيها ال chimera بشكل طبيعي في البشر هو أن الجنين يمكنه امتصاص التوأم. يمكن أن يحدث هذا إذا مات أحد الأجنة في وقت مبكر جدًا من الحمل، و”يمتص” الآخر بعض خلاياه. سيكون لدى الجنين المتبقي مجموعتان من الخلايا، مجموعتها الأصلية الخاصة بها، بالإضافة إلى مجموعة من التوأم الآخر.

غالبًا لا يعرف هؤلاء الأفراد أنهم chimera على سبيل المثال في عام 2002، أفادت وكالات الأنباء بقصة امرأة تدعى Karen Keegan، التي كانت بحاجة إلى زرع الكلى وخضعت لاختبار وراثي مع عائلتها، لمعرفة ما إذا كان أحد أفراد الأسرة يمكنه التبرع بها. لكن الاختبارات أشارت إلى أنه من الناحية الوراثية، لا يمكن أن تكون Keegan والدة أبنائها. تم حل اللغز عندما اكتشف الأطباء أن Keegan كانت chimera كان لديها مجموعة مختلفة من الحمض النووي في خلايا الدم مقارنة بالأنسجة الأخرى في جسدها.

و يمكن للشخص أيضًا أن يكون chimera إذا خضع لعملية زرع النخاع العظمي. خلال عمليات الزرع هذه، والتي يمكن استخدامها على سبيل المثال لعلاج سرطان الدم، سيتم تدمير النخاع العظمي للشخص واستبداله بنخاع العظم من شخص آخر.
يحتوي نخاع العظام على خلايا جذعية تتطور إلى خلايا دم حمراء. وهذا يعني أن الشخص الذي يزرع نخاع العظم سيكون لديه خلايا دم لبقية حياته، متطابقة وراثيًا مع تلك الخاصة بالمتبرع، وليست مشابهة جينيًا للخلايا الأخرى في أجسامهم.

و بشكل أكثر شيوعًا، قد يُظهر الأشخاص ما يسمى microchimerism عندما يكون جزء صغير من خلاياهم من شخص آخر. يمكن أن يحدث هذا عندما تصبح المرأة حاملاً، ويهاجر عدد صغير من الخلايا من الجنين إلى دمها ويذهب إلى أعضاء مختلفة.

و اقترحت دراسة أجريت عام 2015 أن هذا يحدث في جميع النساء الحوامل تقريبًا، على الأقل مؤقتًا. واختبر الباحثون عينات من أنسجة الكلى والكبد والطحال والرئتين والقلوب والأدمغة لـ 26 امرأة توفيت بشكل مأساوي أثناء الحمل أو خلال شهر واحد من الولادة. ووجدت الدراسة أن النساء لديهن خلايا جنينية في جميع هذه الأنسجة. عرف الباحثون أن الخلايا من الجنين، وليس من الأم، لأن الخلايا تحتوي على كروموسوم Y (موجود فقط في الذكور) وجميع هؤلاء النساء يحملن أبناءً ذكورًا.

في بعض الحالات، قد تبقى خلايا الجنين في جسم المرأة لسنوات. في دراسة عام 2012، حلل الباحثون أدمغة 59 امرأة تتراوح أعمارهن بين 32 و101 عامًا، بعد وفاتهن. ووجدوا أن 63 في المئة من هؤلاء النساء لديهن آثار الحمض النووي الذكري من خلايا الجنين في أدمغتهن. كانت أكبر امرأة لديها خلايا جنينية في دماغها تبلغ من العمر 94 عامًا، مما يشير إلى أن هذه الخلايا يمكن أن تظل في بعض الأحيان في الجسم مدى الحياة.