1 دقيقة، 12 ثانية

سنكون اليوم في الجزء الثالث من سلسلتنا هذه مع من كانت حديثَ السّاعة في الآونة الأخيرة؛ ألا وهي “الكمامة”، حيث حصلَت على صدى وانتشار واسع حول العالم، ونسبة مبيعات كبيرة!
ولكن لماذا؟!

مع انتشار وباء فيروس كورونا، وصعوبة البقاء الدائم في المنزل، أو الحفاظ على مسافة كافية بيننا دائمًا، كان لا بدَّ من وجود إجراءاتٍ أخرى لتحمينا من هذا الوباء العالمي.
من المهم بدايةً معرفة أنّ الكمامة -أو مايعرف بقناع الوجه- تقلّل من انتشار فيروس كورونا، خاصّة لأولئك الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض، فهم مصابون بالفيروس ويستطيعون نقله لغيرهم أيضًا دون معرفة به.

وبحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، فلا يُوصَى باستخدام قناع الوجه للأطفال تحت عمر السنتين، أو لأيّ شخص لديه مشاكل في التنفس، أو غير واعٍ، أو عاجز، أو لا يستطيع التحكم بها جيدًا.
عند ارتدائك لها تأكد من نقطتين مهمّتين: الأولى؛ غسل اليدين قبل وضع قناع الوجه، والثّانية؛ عند تركه تأكّد من عدم ملامسة وجهك إلّا بعد غسل يديك أيضًا.
كُن حريصًا على أن يكون مناسبًا تمامًا لوجهك بحيث لا يعيق التنفس، ووضعه طوال فترة تواجدك خارجًا، وعدم لمسه وتغيير مكانه بحيث تضعه على رقبتك أو أعلى جبينك كما يفعل معظمنا، فكل ذلك لمصلحتك.

تذكّر أيضًا، يمكنك صنعُ كمامتك الخاصة من أدوات منزلية موجودة لدينا جميعًا؛ فقطعتا قماش قطنيتان، ورباط، ومهارات بسيطة في الخياطة، وتصبح كمامتك جاهزة! وتستطيع غسلها وتكرار استخدامها حسب CDC.

نتمنى السّلامة لكم جميعًا.