1 دقيقة، 29 ثانية

قامت السلطات الصينية بإعادة إغلاق المجمعات السكنية والمدارس، بعد أسابيع من التخفيف من الإجراءات المشددة ومعظم التدابير بعد أن أعلنت عن احتوائها للفيروس، ودعت للامتناع عن السفر إن لم يكن ضرورياً، وذلك خوفاً من عودة تفشي الوباء مرة ثانية بعد أن تم الإعلان عن العودة لظهور الحالات المصابة بكوفيد-19.

حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية –حتى 13 يونيو- عن إصابة 41 حالة مؤكدة مخبرياً وتظهر لديها الأعراض، و46 حالة مؤكدة دون الأعراض، بعدما تم تأكيد أول إصابة لرجل خمسيني مصاب بالفيروس والإبلاغ عن ست حالات أخرى، بعد أن كانت الصين لا تسجل أية حالات سوى للمواطنين العائدين من دول أخرى.

وهذه الإصابات كلها مرتبطة بسوق شينفادي في جنوب العاصمة بكين، وقد تم إغلاق هذا السوق بعد اعتباره المركز الرئيسي لظهور مجموعة جديدة من الحالات المصابة، وما اعتبرته السلطات فشل المسؤولين في تنفيذ تدابير الوقاية من الفيروسات في هذا السوق ما دفعها إلى فصلهم إثر ذلك.

وعلى الرغم من أنّه لم يتم تأكيد مصدر ظهور هذه الإصابات بعد، ولكن تم ملاحظة وجود سلاسل للفيروس على ألواح تقطيع سمك السلمون مما قاد إلى الاعتقاد بأن سمك السلمون وطرق تعبئته لهما صلة بظهور العدوى مجدداً، ولكن ذلك مجرد فرضية لم يتم تأكيدها، حيث قال وو زونيو، عالم الأوبئة في مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بأنه يتم تخزين منتجات المأكولات البحرية ونقلها في حاويات باردة وبالتالي من الممكن الحفاظ على الفيروس لفترة طويلة وزيادة احتمالية إصابة الناس به، لكن لا يمكننا الاستنتاج بأن سمك السلمون هو سبب العدوى بمجرد ملاحظة وجود الفيروس على لوح تقطيع السمك لبائعٍ ما.

وبالعودة إلى الإجراءات المشددة السابقة من إغلاق والتوسع في إجراء الفحوصات في الصين مرة أخرى، وإلى الحجر الصحي بشكله السابق، هل تشهد الصين موجة ثانية من تفشي الوباء؟