1 دقيقة، 53 ثانية

” اليوم العالمي للتصلب اللويحي المتعدد في 30 أيار فرصة لتعزيز الوعي ومناصرة كل فرد مُصاب بالتصلب اللويحي (التصلب المتعدد – MS – Multiple sclerosis) ودعمه”

يعتبر التصلب اللويحي من الامراض المناعية المزمنة، حيث أنه يصيب الجهاز العصبي المركزي ويؤثر على الدماغ والحبل الشوكي، ويسبب تلفًا في الغشاء المحيط بالخلايا العصبية والذي يدعى المايلين؛ مما يؤدي إلى بطء أو توقف سير السيالات العصبية المتنقلة بين الدماغ وأعضاء الجسم. كما ويعتبر التصلب المتعدد واحد من أكثر أمراض الجهاز العصبي المركزي شيوعًا، حيث يؤثر على أكثر من 2.3 مليون شخص في جميع أنحاء العالم وفقًا للاتحاد الدولي للتصلب المتعدد

 

تختلف أعراض المرض اختلافًا واسعًا من شخص لآخر؛ ويعود ذلك لاختلاف مكان الألياف العصبية المصابة ودرجة تلفها، لكنه غالبًا ما يؤثر على الحركة مثل فقدان التنسيق بين أعضاء الجسم أو فقدان التوازن أثناء المشي وكذلك الشعور بالخدر والتنميل بالأطراف، وعادة ما يظهر هذا الضعف أو الشلل في جهة واحدة من الجسم، كما أنه يؤثر على الابصار فتحدث الرؤية المزدوجة أو يحدث فقدان جزئي أو كلّي للنظر في كل واحدة من العينين على انفراد. لم يُعرف سبب التصلب اللويحي بعد، لكن يُعتقد أنه يحدث نتيجة مزيج من العوامل الوراثية والبيئية. ويتم تشخيص المرض عن طريق الفحص السّريري، وصورة الرّنين المِغناطيسيّ، بالإضافة إلى فحص سائل النُّخاع الشّوكي وعيّنات الدّم

 هناك تقدُّم كبير في تطوير أدوية لعلاج التصلُّب اللويحيّ، وما زالت الأبحاث قائمة لتطوير أدوية جديدة لهذا المرض، إذ تُعد الأدوية الحالية من الأدوية المُصمَّمة لتقليل التلف العصبيّ الذي تُسببه نوبات التصلُّب اللويحيّ، ولتقليل حدَّة هذه النوبات وعددها

وفيما يخص موضوع حملة اليوم العالمي للتصلب المتعدد لعام 2020-2022 فهو “التواصل”، حيث تهدف الحملة إلى بناء التواصل المجتمعي والتواصل الذاتي تحت شعار  (I Connect, We Connect).#MSConnections وهاشتاغ الحملة هو

كما وتهدف هذه الحملة التي تم تطويرها بالتعاون مع أعضاء الاتحاد الدولي للتصلب المتعدد إلى مواجهة الحواجز الاجتماعية التي تقود الأشخاص المصابين إلى الشعور بالوحدة والعزلة، وتهدف أيضاً إلى بناء المجتمعات التي تدعم وترعى الأشخاص المصابين، وتعزز الرعاية الذاتية والحياة الصحية، وتضغط على صانعي القرار للحصول على خدمات أفضل وعلاج فعال للأشخاص المصابين بالمرض