0 دقيقة، 53 ثانية

لو سُئلت قبل عام 2020، عن مدى احتماليّة حصول حادث ما يؤدي إلى تجمّد الحركة والأسواق والحياة، هل كنت لتتخيّل حتى حدوثَ شيءٍ كهذا؟!
هل كنت تتخيّل أن يشجّعك مديرك على العمل في المنزل؟! أو أن تحضر دروسك وأنت مستلقٍ في فِراشك مثلًا؟!

أو أنّ مشاهدة الأفلام الوبائيّة المعتادة، والتي كنّا نصنّفها ضمن الخيال العلمي، تصبح فجأةً الأمرَ الوحيد الحقيقيّ في حياتنا؟!

نتيجةً لذلك، ولأنّ الإنسان بطبعه يحاول البحث عن الأمور المشابهة لواقعه للشعور بنوع من الانتماء، فقد تجدّد الاهتمام بالأفلام ذات الطّابع الوبائيّ، والتي تصوّر الواقع الحالي نوعًا ما، ولكن بشكل مبالغٍ فيه طبعًا – فلن يحدث انهيار اجتماعيّ، ولا انقراض للبشريّة.

إليك الفيلم الأول؛ وهو من إنتاج سنة 1964 بعنوان“ The Last Man on Earth”.
حيث يجتاح العالَم ميكروب وبائيّ ينتشر عبر الهواء ليسيطر على الكرة الأرضية، فكيف سيكون روتين الباحث مورغان الذي تُرك في وسط الوباء كآخر إنسان على قيد الحياة؟
وهل سيصل هذا الباحث إلى علاجٍ ما ؟ وما حقيقة مناعته ضد الميكروب؟