3 دقيقة، 2 ثانية

1. “قناع الوجه يمكن أن يحميك من الفيروس”.قناع الجراحة التقليدي لا يستطيع حمايتك من فيروس كورونا إذ أنه

ليس مصمم لمنع مرور الفيروس إلى الوجه. قناع الجراحة يساعد على منع الأشخاص المصابين من نشر الفيروس من خلال حجب قطرات الجهاز التنفسي التي تخرج من أفواههم.N95 respirators أثبتت بأنها تقلل انتشار الفيروس بشكل كبير فيما بين الطاقم الطبي. ولذلك يتطلب التدرب على ارتداء هذه الأجهزة بشكل مناسب بحيث تغطي الأنف والخدين والذقن للتأكد من عدم تسلل هواء حول حواف القناع.

2-“احتمالية إصابتك بالفيروس أقل بكثير من احتمالية إصابتك بالرشح”.ليس بالضرورة أن يكون هذا صحيحاَ. ولكن

تم حساب رقم التكاثر الأساسي لفيروس كورونا ووجد أنه 2.2 أي أن مصاب واحد سينقل المرض إلى 2.2 آخرين أما رقم التكاثر الأساسي للرشح هو 1.3. ولكن الأهم هو أنه لا يوجد لقاح يمنع الإصابة بفيروس كورونا أما الرشح يوجد له لقاح يمنع الأنفلونزا بشكل جيد حتى وإن لم تطابق التركيبة سلالة الفيروس.

3. “فيروس كورونا هو فيروس نزلات البرد ذاته ولكن حدث له طفرة”.إنه ليس كذلك، فيروس كورونا هو عائلة

كبيرة من الفيروسات التي تشمل أمراض عديدة يتشابه مع الفيروسات الأخرى من نفس العائلة أربعة منهم يسببون نزلة البرد. تحتوي جميع الفيروسات الخمسة على بروزات لها رأس ناتئ حاد على أسطحها وتستخدم ما يسمى ببروتينات السنبلة لإصابة الخلايا الحية، جميعها تستخدم البشر كمستضيف أولي .تتشابه المادة الوراثية لفيروس كورونا الذي يصيب البشر مع فيروس كورونا الذي يصيب الخفافيش بنسبة 90%، وذلك يشير الى أن أصل الفيروس في الخفافيش وانتقل للإنسان لاحقاَ. الدلائل تشير إلى أن الفيروس مر من خلال حيوان قبل إصابته البشر. وبالمثل انتقل فيروس السارس من الخفافيش إلى الزباد (الثدييات الصغيرة الليلية) ثم إلى الإنسان بينما ميرسا أصاب الجمال قبل انتشاره إلى الإنسان.

4. “الفيروس على الأرجح صُنع في المختبر”.ليس هناك دلائل تشير إلى أن الفيروس من صنع الإنسان. فيروس

كورونا يشبه فيروسين آخرين من نفس العائلة إلى حدٍ كبير التي تسببت في تفشي المرض في العقود الأخيرة. فيروس السارس والميرسا وجميع الفيروسات الثلاث تبدو أنها نشأت في الخفافيش. باختصار، تتوافق خصائص فيروس كورونا مع ما نعرفه عن الفيروسات الأخرى التي تحدث بشكل طبيعي وتنتقل من الحيوانات إلى البشر.

5. “الإصابة بفيروس كورونا هو حكم بالإعدام”.هذا ليس صحيحاً. اعتماداً على دراسة تم نشرها من قِبل المركز

الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها حوالي 81% من الذين أُصيبوا بفيروس كورونا كانت حالتهم متوسطة. وحوالي 13.8% من المصابين حالتهم خطرة أي أنهم يعانون من ضيق في التنفس ويحتاجون إلى أكسجين تزويدي، وحوالي 4.7% حالات حرجة، وهذا يعني أنهم يواجهون فشلًا تنفسيًا أو فشلًا متعدد الأعضاء وبالتالي تشير البيانات أنه فقط حوالي 2.3% من المصابين بفيروس كورونا يموتون بسبب الفيروس. كبار السن أو ممن لديهم مشاكل صحية سابقة فإنهم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض شديد أو مضاعفات. على الرغم من ذلك ليس هناك داعٍ للذعر، يجب على الناس اتخاذ خطوات لإعداد أنفسهم وحمايتهم والآخرين من فيروس كورونا الجديد.

6. “الحيوانات الأليفة قادرة على نشر فيروس كورونا الجديد”.على الأرجح ليس للبشر. أحد الكلاب في الصين

أصيب بعدوى “منخفضة المستوى” من مالكه، الذي كان تم تأكيد إصابته بفيروس كورونا ويعني ذلك أن الكلاب معرضة لإلتقاط الفيروس من الإنسان. أما “كلاب البوميراني” المصابة لم يشعروا بالمرض ولم تظهر عليهم أعراض المرض، وليس هناك حقائق تشير إلى أن الحيوانات قد تنقل المرض إلى الإنسان.

ولكن في حال امتلاكك لحيوان أليف فتوصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بعنايتهم خلال فترة مرضهم. على أية حال يجب على الإنسان دائماً غسل يديه بعد لمس الحيوانات، كما أن الحيوانات الأليفة المرافقة قادرة على نشر أمراض أخرى للإنسان تبعاً لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.