1 دقيقة، 28 ثانية

في حرب البشرية الدائمة مع الفيروسات وفي مثل هذا اليوم؛ الخامس من حزيران عام 1981، أعلنت المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC في تقريرها الأسبوعي عن معدل الوفيات والمرضى MMWR عن وصف جديد لمرض أصاب رجالًا مثليي الجنس، وصف التقرير المرض بأنه عدوى رئوية نادرة والتهابًا رئويًّ أصاب خمسة من مثليي الجنس في لوس انجلوس كانوا يتمتعون بصحة جيدة، وجميعهم كانوا يعانون من عدوى غير عادية تشير إلى أن جهاز المناعة لا يعمل، اثنان من المصابين ماتوا أثناء نشر التقرير، كان هذا التقرير الأول الذي أِعلن بشكل رسمي عمّا أًصبح يُعرف لاحقًا بوباء الإيدز.

فيما بعد بدأت الصحف الأمريكية بنشر القصة، ولم يعلم معظم الناس عن المرض حتى صدور تقرير مجلة نيويورك تايمز في الثالث من تموز عن ظهور بقع من الأنسجة غير الطبيعية تحت الجلد أو في بطانة الفم والأنف والحنجرة أو في العقد الليمفاوية أو في الأعضاء الأخرى لـ 41 شخصًا من مثليي الجنس في كاليفورنيا ونيويورك تسمى ب Kaposi’s Sarcoma، وبعدها بدأ الأطباء بتزويد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بحالات مشابهة.

بداية أُطلق على المرض اسم نقص المناعة المرتبطة بمثليي الجنس نسبة لحالتها الأولى، لكن بعدها وب6 شهور تم الإبلاغ عن 6 حالات مصابة من غير المثليين من بينهم أطفال، مما قاد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى تسمية المرض بالإيدز أو متلازمة نقص المناعة المكتسبة -Acquired Immune Deficiency Syndrome (AIDS)- في تموز عام 1982، ومن ثم بعدها وفي عام 1983 تم تحديد الفيروس المُسبّب وقد أطلقت عليه اللجنة الدولية لتصنيف الفيروسات اسم فيروس نقص المناعة البشرية -(Human Immunodeficiency Virus (HIV- عام 1985، عالميًّا فقد مات من 30 إلى 40 مليون مصابًا بالإيدز، ويوجد حاليًّا ما يقارب الـ 35 مليون مصابًا بالمرض حول العالم.

أمنياتنا بالشفاء والقوة لكل محاربين الأمراض في كل العالم.