1 دقيقة، 20 ثانية

أجمع العديد من العلماء على أن التغير المناخي هو الأزمة الفعلية لهذا العصر، لذا تُعقَد المؤتمرات الدولية وتنشر الحملات التوعوية لتجنب تبعاته وتخفيف أثره. وبما أن المؤتمرات ما زالت تناقش كيف يمكن لها أن تحل هذه الأزمة، وبينما ترمي كل جهة المسؤولية على الأخرى وجب علينا نحن العامة أن نقوم بخطوات عملية في منازلنا كرد فعل إيجابي للتكيف مع تبعات التغير المناخي.

عادةً ما ينجم عن التغير المناخي ثلاث ظواهر جوية وهي: الموجات الحارة، الفيضانات، والموجات الباردة. ولكل ظاهرة خطوات عملية علينا اتباعها للتكيف معها بعضها بسيطة وبعضها ينفع على المدى الطويل.

وللتكيف مع الموجات الحارة علينا تركيب مراوح سقفية أو نظام تكييف، وتركيب محددات أمان للنوافذ لإبقائها مفتوحة، وطلاء الجدران الخارجية باللون الأبيض لعكس الحرارة، وتوفير مساحات خارجية مظللة ومحاولة زراعتها بالأشجار.

أما عن إجراءات الوقاية من الفيضانات فتتمثل بعزل الجدران والأبواب لجعلها مضادة للماء، وإغلاق أي نقاط من المحتمل دخول المياه عبرها، ورفع عتبات الأبواب في الطابق الأرضي، وزراعة نباتات كثيفة لضبط تجمع المياه، ورفع مقابس الكهربائية لأعلى الجدران ورفع الأدوات الكهربائية لأعلى حتى لا تلامس المياه.

وبالانتقال للحديث عن الموجات الباردة فيجدر بنا محاولة بناء الجدران المزدوجة التي يتخللها تجويف فهي تعزل الحرارة، إضافة إلى تركيب عزل حراري علوي للأسقف واستخدام الزجاج المزدوج العازل.

التغير المناخي هو إحدى المشكلات التي ستطال الجميع بلا استثناء، وحتى لو كان مسببوها قلائل فإن حلها يقع على عاتق الجميع، ويجب إشراك كافة الفئات في محاولة تخفيف آثارها وتبعاتها. وبالطبع أكثر الفئات تأثرًا بها هم السكان المحليون لذا عليهم إجراء تغييرات كهذه الخطوات العملية للتكيف معها.