2 دقيقة، 5 ثانية

نقلاً عن شبكة رويترز البريطانية- كشف رئيس الوزراء البريطاني (بورس جونسون) عن تدابير أكثر صرامة لمكافحة فايروس كورونا، و ذلك بعد صدور دراسة علمية جديدة جاء فيها أن اتباع بريطانيا لسياستها القديمة في التعامل مع الفايروس سيؤدي لوفاة ربع مليون شخص. حيث سياستها القديمة كانت تقوم على سياسة مناعة القطيع؛ ببساطة كانت تريد لعدد أكبر من الناس أن يصابوا بالفايروس، مما سيساهم بتشكل مناعة واسعة ضد الفايروس عند هؤلاء الأشخاص. ولكن الدراسة الجديدة جاءت لتحذر من عدد الوفيات المحتمل إذا تم اتباع هذه السياسة، و بالتالي قامت بريطانيا بتغيير سياستها هذه بسياسة العزل الإجتماعي.

صدرت هذه الدراسة من (امبيريال كولج) تحت إشراف البروفيسور (نيل فيرجوسن) المختص في الأمراض المعدية، تم نشر الدراسة في 16/3/2020 بعنوان (أثر التدخلات الغير الدوائية للتقليل من الوفيات والطلب على القطاع الصحي لفايروس كورونا).

فيما يلي بعض النتائج للدراسة:

1. إذا لم يتم اتخاذ اجراء ضد الفايروس سيسبب وفاة 510,000 حالة في بريطانيا العظمى، و2.2 مليون حالة في الولايات المتحدة.

2. كانت الخطة القديمة تقضي بمراقبة الفايروس عن طريق عزل الحالات المشتبه بها (بالإصابة) دون السيطرة على باقي المجتمع، والنتيجة لذلك كانت لتصبح 250,000 حالة وفاة كما يوضح الباحثون.

3. “سيكون الناتج عن هذه الخطة القديمة مئات الآلاف من حالات الوفاة إضافة إلى الضغط المتكرر على القطاع الصحي (و بالأخص وحدات العناية المركزة)”.

4. تقول الدراسة أن التعليمات الصارمة هي أفضل وسيلة لمحاربة الفايروس والتصدي له:

“نختم بأن إخماد الوباء وتثبيطه هو الاستراتيجية الوحيدة المتاحة في هذا الوقت. إن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية التي ستنجم عن هذه الاستراتيجية ستكون عميقة”.

5. تقول الدراسة أن 9% من الأشخاص من عمر 80 فما فوق قد يفارقون الحياة عند الإصابة.

6. تم تشبيه التأثيرات الصحية الناجمة عن فايروس كورونا المستجد بتأثيرات تفشي الإنفلونزا في عام 1918.

“عام 1918 في وباء الانفلونزا(اتش 1 ان 1) كانت آخر مرة تعرض فيها العالم لوباء يشابه وباء فايروس كورونا الحالي أي أوبئة عالمية مستجدة، ولم يكن هناك لقاحات مضادة أيضًا”.

7. لتطويق الوباء وحسب ما قاله الباحثون يجب أن تطبق استراتيجية العزل إلى حين ظهور اللقاح الذي يستغرق من 12-18 شهرًا.

“التحدي الأصعب في تثبيط الفايروس وإخماده هو الاستمرار في تطبيق استراتيجيات العزل (أو أي استراتيجيات أخرى مكافئة في تقليل انتشار الفايروس) إلى أن تتوفر اللقاحات (تقريباً من 12-18 شهرًا) بالنظر إلى أن انتقال العدوى وحسب ما نتوقع ستنتعش بسرعة إذا تم التهاون في الاستراتيجيات للعزل”.