2 دقيقة، 2 ثانية

يُعتبر نيسان الشّهر الفاصِلَ بينَ فَصليّ الشتاءِ والربيع، وهذا ما يجعلُ مَواليدَ هذا الشّهرِ مُتناغمينَ معَ الطبيعةِ وَما يُضفي عليهِم تميّزًا بينَ مواليدِ الأشهر الأخرى. ووفقًا للعِلم، فإنّ موعدَ وِلادتنا يَلعبُ دَوراً في تشكيلِ بَعضِ جَوانبِ شخصيتنا.

وهنا سنتناول بعضَ الأسبابِ التي تجعل أبناء نيسان مُمّيزينَ مِن وِجهةِ نَظرِ العِلم:

أولاً: مواليدُ نيسان يسهرون أكثر.

في دراسةٍ لمجلةِ (Sleep) وُجد أنّ مواليدَ فصليّ الرّبيعِ والصّيفِ يَذهبونَ للنّومِ في وقتٍ متأخرٍ، عكسَ مواليدِ فصليّ الخَريفِ والشّتاء.

ثانياً: مَواليد نيسان لديهم نظرة إيجابية.

فِي دراسةٍ قامتْ بها الجامعةُ الهنغاريّة عامَ 2014، وُجدَ أنّ مواليدَ أشهرِ آذارَ ونيسانَ وأيارَ أكثرُ إيجابيّة وأفضلُ مزاجاً، تحديداً إذا عاشوا في مناطقَ ذات صيفٍ جافّ وشتاءٍ بارد.

ثالثاً: مواليد هذا الشّهر يتعلمون مهارات القيادة مبكراً.

وفقاً لدراسةٍ أجراها باحثونَ في جامعة (بريتيش كولومبيا سودر – قسم الأعمال)، فإنّ احتماليةَ أنْ يصبحَ مواليدُ شهرِ نيسانَ وآذار قادة في مراحلِ الحياةِ المتقدمة تكونُ أكثرَ مِن مواليدِ الصّيف.

جاءَ هذا بعدَ تحليلِ تواريخ ميلادِ 375 مديراً تنفيذياً و500 مدير شركةٍ بين عاميّ 1992 و2009، حيث توصلَ الباحثونَ أنّ السّببَ وراءَ ذلك هو كيفيّة بناء السنةِ الدراسيةِ، حيثُ أنّ مواليدَ شهرِ نيسانَ يكونون الأكبرَ في صفوفهم وبالتالي يتمتّعون بروحِ القيادة في مراحلَ مبكرةٍ من الحياة.

رابعاً: لديهم أقل فرصة للإصابة بالربو.

وجدت دراسة أجريت على مواليدِ مدينةِ نيويورك عام 2015 أنّ مواليدَ فترةِ الربيعِ همْ أقلّ عُرضةً للإصابَةِ بالمشاكل الطبية، فمثلًا قد يكون سبب انخفاض الإصابة بالربو لأنّ عثّ الغُبارِ يكثُر في الرّبيع، وإنّ تعرّض المولودِ له في الأشهرِ الأولى من ولادته قد يعزّز استجابته المناعية.

خامساً: مواليد نيسان أقل عرضة للإصابة باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD).

تنوّهُ الدّراسةُ السّابقة أنّ هذا الاضطرابَ يصيبُ مواليدَ نهايةِ العامِ أكثر من غيرهم، ولا علاقة لعثّ الغبار بذلك، إنّما حسب ترتيبهم في السنة الدراسية؛ فالأصغرُ عٌمراً في الفصولِ الدراسية هم أقلّ هدوءًا من مواليد الرّبيع.

سادساً: ينصح بوضع واقي الشمس مبكرا لمواليد نيسان أظهرت إحدى الدراسات أنّ مواليدَ نيسان هم أكثرُ عرضةً للإصابةِ بسرطان الجلد (ميلانوما) عند مرحلة البلوغ، السبب هو تعرّضهم الأكثر لأشعة الشمس في الأشهرِ الأولى من حياتهم، وعلى الرّغم من أنّ هذه الدراسة موضعُ جدلٍ بين الباحثين، فاحرصوا على وضع واقي الشمس لطِفلكم الصّغير في هذا الصيف وحماية بشرته بينما تتشكل شخصيته المشمسة؛ لأن الوقاية دومًا خيرٌ من العلاج.