1 دقيقة، 30 ثانية

يصادف يومُ 26 حزيران اليومَ العالمي لمكافحة تعاطي المخدرات والاتّجار غير المشروع -حسب ما أقرّته الأمم المتحدة- لزيادة الوعي بحجم المشكلة التي تمثلها المخدرات غير المشروعة، ويتم دعم هذا اليوم من قبل الأفراد والمجتمعات والمنظمات المختلفة في جميع أنحاء العالم.

وفقًا لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، فإنه ما يقارب 200 مليون شخص في العالم يتعاطون المخدرات غير المشروعة مثل الكوكايين، والقنب، والمهلوسات، والأفيونيات، والمنوّمات المهدئة.
وفي عام 1987، قرّرت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان 26 حزيران يومًا عالميًّا لمكافحة تعاطي المخدرات والاتّجارغير المشروع.

ماذا يمكن أن يفعل العالم؟
كانت الأمم المتحدة مصمّمةً على المساعدة في إنشاء مجتمع دولي خالٍ من تعاطي المخدرات، إذ شارك مكتبُ الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) على مرّ السنين بالتعاون مع منظمات أخرى في إطلاق العديد من الحملات لحشد الدعم لمكافحة المخدرات، وتشجيع الناس في المجتمع على المشاركة بمثل هذه الحملات.

كما وقد تعاونت الحكوماتُ والمنظمات والأفراد في العديد من البلدان -كما في الفيتنام وبورنيو وتايلند- من أجل تعزيز وتنمية الوعي بالمخاطر المرتبطة بالمخدرات غير المشروعة من خلال العديد من الفعّاليات الترويجية، والأنشطة واسعة النطاق؛ مثل التجمّعات العامة ومشاركة وسائل الإعلام.

إنّ اليوم العالمي لمكافحة تعاطي المخدرات والاتّجار غير المشروع هو مَهمّة عالمية وليس عطلةً رسمية.

إن أكثر الآفات التي تهدّد أمن واستقرار أيّ مجتمع هي المخدرات، وللقضاء على هذا الخطر، فالدور لا يقع على عاتق الأجهزة الأمنية فقط، بل أيضًا على عاتق الأسرة أولًا؛ حيث يجب عليها الاهتمام بتنشئة أبنائها.

أبعده الله عنا وعن كل أحبابنا.