1 دقيقة، 13 ثانية

لو قال لك أحدهم بشعوره أن إوزة ما تحملق به ماذا ستفعل حينها؟ غالبًا ستضحك ولربما ستخبره ساخرًا أنك تشعر بأن أرنبًا يحدّق بك هو الآخر، وباعتقادي لو تكرر الأمر سيكون موضوعًا شهيًا للمقالب بين الأصدقاء، ولن يأخذه أي منهم على محمل الجد؟ ولكن هل حقًا يجب أن نأخذه إلى ذلك المنحى؟ وإن كان لزامًا علينا ذلك فدعونا نطلعكم على بعض منه.

رهاب البط أو ما يعرف ب “Anatidaephobia” ذلك المصطلح الذي نشأ من اسم العائلة البيولوجية للطيور المائية “Anatidae” مع الكلمة اليونانية التي تعني الخوف ” phóbos”، وهو غير معترف به رسمياً، ولكن ذلك لا يعني أن رهاب البط غير موجود فهو يقع ضمن ما يسمى رهاب الطيور “Anatidaephobia”.

غالبًا ما تكون الإصابة بالرهاب نتيجة التعرض لحدث سلبي في مرحلة الطفولة مع تلك الطيور، خاصة أن تلك الطيور لديها ميول اندفاعية نحو الناس؛ فمثلاً ينقضّون لالتقاط الخبز من أيديهم، ومع مرور الوقت تزداد مخاوف المصاب إلى أن تصل لرفض مغادرة المنزل، عدا عن معاناته من عدة أعراض منها : التعرق، والقشعريرة، والاختناق، وتسارع ضربات القلب والتنفس، وألم في المعدة.

معظم المصابين يشعرون أنهم يعانون من شيء خارج عن المألوف ولكنهم يخشون اللجوء للمساعدة الطبية، ولكنه يُنصح وبشدة بعدم التردد في طلب المساعدة الطبية النفسية ومحاولة ممارسة التأمل والتفكر، وكتابة الأفكار الإيجابية، والتنفس ببطئ، واليوغا فتلك بدورها تساعد على التخلص من المخاوف والأفكار السلبية المحيطة بهم.

وأخيرًا مهما عظمت مخاوفك تذكر أنك أعظم منها.