0 دقيقة، 56 ثانية

 
يعتبر البشر من الكائنات المعمرة مقارنة مع أقاربنا من الرئيسيات، ويعود فضل ذلك للطب الحديث والتغذية الجيدة، لكن في دراسة حديثة تبين أن السبب قد يكون أعمق من ذلك.

يقول الباحثون أن السبب قد يكمن في طفرة حدثت قبل 7-8 ملايين سنة فصلت أسلاف البشر عن قردة الشمبنزي، وهي عبارة عن وسم كيميائي على الجينوم البشري يؤثرعلى فاعلية الجين من غير المساس بتسلسل الحمض النووي متغيراً مع التقدم بالعمر، كما ويحدث التغيرهذا بنمط ثابت إلى حد كبير يمَكن من استخدامه كساعة عمرية.
و في دراسة أُجريت على 83 قرد شمبنزي من أعمار مختلفة حلل الباحثون 850 ألف من مواقع الوسوم على القردة، وبالتأكيد ظهرت الوسوم كعلامات عمرية كما تظهر بالبشر، وقد كان النمط موثوق لدرجة أن العلماء استطاعوا تحديد أعمار بنسبة خطأ لا تتجاوز السنتين والنصف!، وهي من أكثر الطرق دقة حتى الأن لمعرفة العمر، وبعد أن قارن العلماء بين بيانات قردة الشمبنزي والبشر وُجد أن الساعة البيولوجية للقردة تدق بسرعة أكبر.

و قالت الباحثة المسؤوولة “حتى الآن من غير المعروف إن كانت الوسوم ساعة عمرية تتبع التقادم بالعمر أم تساهم به” ويأمل الباحثون أن يقدم هذا البحث أدلة للتقادم العمري للجينات وطرق جديدة لمحاربته.