0 دقيقة، 60 ثانية

يُعد أكتوبر الورديّ شهر التوعية بسرطان الثدي؛ لذا تكثر في هذا الشهر المناشير والرسائل حول هذا المرض وأعراضه ومسبباته، ومثلما تنتشر المقالات التوعوية فإن الخرافات تنتشر أيضاً،  فترى البعض يُروّج للاستغناء عن مضادات العرق بحجة أنها تسبب الإصابة بسرطان الثدي، فما مدى صحة هذا الإدعاء، وهل يجب عليكِ حقاً إعادة النظر في هذه المنتجات للحفاظ على سلامتك؟

للأسف الشائعات مستمرة حول مضادات التعرق تحت الإبط، وخاصة تلك التي تحتوي على الألمنيوم والمواد الكيميائية الأخرى، حيث قيل أنه يتم امتصاصها في العقد الليمفاوية وتشق طريقها إلى خلايا الثدي، مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. كان يُعتقد أن حلق الإبطين يزيد الأمر سوءًا وذلك -حسب قولهم- عن طريق تكوين خدوش صغيرة تسمح بدخول المزيد من المواد الكيميائية إلى الجسم. وهناك نظرية أخرى مفادها أن مضادات التعرق يمكن أن تمنع إطلاق المواد السامة من الغدد الليمفاوية تحت الإبط؛ لأنها تعمل على إيقاف تعرق الإبط مما يزيد بدوره خطر الإصابة بالسرطان.

صحيح أن بعض الدراسات وجدت أن النساء اللواتي يستخدمن منتجات الألمنيوم تحت أذرعهن أكثر عرضةً لارتفاع تركيزات الألمنيوم في أنسجة الثدي، لكن الحقيقة تقول أنّه لا يوجد دليل علمي يُثبت وجود صلة بين استخدام مضادات التعرق وسرطان الثدي، وأنّ مضادات التعرق وأمانها على الأفراد لا تزال قيد الدراسة.

نتمنى لكِ السلامة.