1 دقيقة، 39 ثانية

تم ذكر اللقاحات في مقالات سابقة وكيف أنقذت البشرية من العديد من الأمراض وفي هذا المقال سنذكر أهم المحاذير التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل أخذ أي لقاح والأعراض محتملة الظهور بعد تلقيه.

في البداية قبل الإقدام على أخذ أي لقاح يجب إخبار الطبيب بأي مما يأتي:
1- إن كنت تعاني من حساسية تجاه اللقاح أو أي من مكوناته، أو أي حساسية أخرى سواء حساسية تجاه أطعمة معينة أو أدوية معينة، لأن الحساسية من موانع استخدام اللقاح.

2- إن كنت تعاني من نقص في المناعة بشكل مباشر أو غير مباشر، لأن نقص المناعة من الموانع المؤقتة لتلقي اللقاح إلى حين استقرار حالة المريض وعودة مناعته إلى طبيعتها.

3- إن كنتِ حاملاً، فالحمل من الموانع المؤقتة لتلقي اللقاح.

4- إن كنت تعاني من مرض معين غير مزمن، حيث  يمكنك تلقي اللقاح بعد التعافي من المرض.

5- إن كنت تتلقى علاجًا كالأجسام المضادة أو كان لديك اعتلالات عصبية، فهذه الأمور يجب أخذها بعين الاعتبار وإخبار الطبيب بها قبل أخذ اللقاح.

6- إن كنت تعاني من أمراض مزمنة معينة مثلاً مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو غيرها من الأمراض.

7- إن كنت تستخدم أي أدوية بشكل دوري، وتحديدًا أدوية تثبيط المناعة التي قد تؤثر في فعالية اللقاح، وهذا لا ينفي أهمية ذكر الأدوية الأخرى كذلك. 

ومن الأمور المهمة التي يجب الانتباه لها نوع اللقاح إن كان لقاحًا حيًا -Live-attenuated vaccines- أو لقاحًا معطلًا غير حي -Inactivated vaccines- لأن أنواع اللقاحات لها موانع استخدام خاصة بكل نوع.

أما الآن سنذكر ما سيحدث بعد تلقي اللقاح، فبعد أخذ اللقاح من الممكن حدوث أعراض مشابهة لأعراض الإصابة بالمرض الذي يحمي منه اللقاح، مثلاً عند أخذ لقاح الإنفلونزا من المحتمل حدوث أعراض الإنفلونزا لأن اللقاح عبارة عن الفيروس نفسه ولكنه مُضعَف، وقد تتضمن هذه الأعراض -التي لا تستدعي التدخل الطبي- كلاً من الصداع، وارتفاع درجة الحرارة، والتعب العام، ويمكن السيطرة عليها باستخدام خافض حرارة أو كمادات باردة والإكثار من شرب السوائل، ولكن إن ازدادت الأعراض سوءًا بعد تلقي اللقاح لفترة طويلة فعندها يجب الاتصال بالطبيب.

ويجب التنويه على ضرورة تلقي جميع الجرعات بالنسبة للقاحات التي يتم أخذها بأكثر من جرعة واحدة.