1 دقيقة، 5 ثانية

ترتبط كرةُ القدم بالكثير من الناس في يومنا هذا، فمنّا من يشاهد مبارياتها في بداية كل موسم، ومنّا مَنْ يمارسها كهواية ويعتبرها رياضته المفضّلة، وآخرون يقتنون قمصانًا يرتديها لاعبو فريقهم المفضَّل، وحتى لو لم تكن مهتمًا كثيرًا بكرة القدم، هناك رابطٌ مختلفٌ قد يربطك بها في هذا المقال يتمثّل بفضولك العلميّ حول مختلف الموادّ الكيميائية المستخدمة في صناعة كأس العالم .

تُصنع الكرة في مباريات كأس العالم من 6 وحدات من متعدّد اليوريثان، والتي ترتبط مع بعضها حراريًا، وأسفل هذه الطبقة توجد طبقة من النايلون، وأسفلها طبقة مجوفة من المطاط البيوتيلي مليئة بالهواء.

أمّا القمصان، فتُصنع من البوليستر والإيلاستان؛ ما نعرفه باسم الليكرا- مما يعطيها القوة والمرونة، وبالنسبة إلى الأسماء والأرقام، فتُصنع من متعدد اليوريثان أيضًا.

أما عن كأس العالم لكرة القدم، فهو مصنوع من الذهب ذي عيار 18 قيراطًا، ويبلغ وزنه 6.1 كغ، وطوله 36.8 سم، وهو أجوف حتى لا يكون حمله صعبًا بسبب ثقله، وتتكوّن القاعدة الخضراء لكأس العالم من هيدروكسيد كربونات النحاس، وهو ما نعرفه باسم حجر الملاكيت الكريم.

وأخيرًا الرذاذ المتلاشي والذي يستخدمه الحكّام كعلامة مؤقّتة في الملعب، فهو يحتوي على البيوتان الذي يتمدّد عند إطلاقه من عبوة الرذاذ، وتساعد المواد الخافضة للتوتر السطحي (surfactants) على تكوين رغوة تختفي مع تبخّر البيوتان.

وبهذا يَِسعُنا القول أن للكيمياء سطوة بديعة على مختلف جوانب الحياة، فهي متداخلة تداخلًا عجيبًا في كل مجال من مجالاتها.